أفادت هيئة البث الإسر ائيلية بأن إيران بدأت بإعادة نشر ما تبقى لديها من منظومات الدفاع الجوي، وذلك عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.تعتمد إيران في منظومتها للدفاع الجوي على مزيج من الأنظمة الروسية والصينية، إلى جانب تطويرات محلية واسعة. في مقدمة هذه المنظومات يأتي النظام الروسي S-300PMU-2 الذي يشكل طبقة بعيدة المدى قادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ الباليستية على ارتفاعات مختلفة، ويُعد من أهم عناصر الدفاع الجوي الاستراتيجي الإيراني. يبلغ مدى الاشتباك الأقصى لمنظومة الدفاع الجوي الروسية S-300PMU-2 (Favorit) حوالي 195 إلى 200 كيلومتر ضد الأهداف الهوائية، ويمكن أن يصل إلى 250 كيلومترًا باستخدام صواريخ أحدث مثل 48N6DM. تعتبر هذه النسخة من أكثر نسخ S-300 تطوراً، وهي مصممة لاعتراض الطائرات والمقذوفات البالستية. كما طورت إيران نظامها المحلي بعيد المدى المعروف باسم “بافار-373” الذي تقول إنه يوازي في بعض خصائصه منظومات S-300 وS-400، ويستخدم لاعتراض الأهداف الجوية على مسافات بعيدة.إلى جانب ذلك، تمتلك إيران منظومة “خرداد-15” التي برزت في السنوات الأخيرة بعد إعلانها إسقاط طائرة استطلاع أمريكية، وهي مخصصة للت


