تحاول إسر ائـ،. يل زيادة الضغط على المفاوضات مع إيران عبر التهديد بالعودة إلى الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “جيد”، والذي يُفهم إسرا ئـ،. يلياً على أنه فرض شروط صارمة، خصوصاً فيما يتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي. ويُعد تقييد مدى الصواريخ الإيرانية، مثل حصرها في 300 كلم، أمراً مرفوضاً من طهران لأنه يقوض قدرتها الردعية، بينما تسعى إسر ا ئـ،.، يل لمنع امتلاك إيران قدرات تهددها مباشرة.
وبعد نحو 40 يوماً من القتال، تبيّن أن إيران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية، بما في ذلك أكثر من نصف منصات الإطلاق، بحسب ما أكده اللواء محمد علي الصمادي.
المشهد الحالي يتجه بين مسارين: تصعيد عسكري عبر تعزيزات أمريكية مستمرة ونقل للذخائر، أو مسار تفاوضي قد يؤدي إلى تفاهمات مرحلية بين واشنطن وطهران.
أما بخصوص مضيق هرمز، فهناك توجه لتشكيل تحالف دولي لتأمينه نظراً لأهميته للاقتصاد العالمي، حيث تمتلك الدول الأوروبية واليابان تقنيات متقدمة في كشف وإزالة الألغام البحرية، ما يهدف إلى تسريع تأمين الملاحة وتقليل التأثير الاقتصادي.


